مهدي الهميلي: الحلقة الأخيرة من 'المطبعة' صادمة.. والجزء الثاني وارد
اعتبر المخرج مهدي الهميلي، خلال استضافته في برنامج "رمضان شو"، السبت، أنّ المسلسلات القصيرة (مثل 10 حلقات) تُمثّل "المستقبل" على المستوى العالمي وليس في تونس فقط، وذلك نظرا لعوامل مُتعدّدة منها التكلفة الإنتاجية.
وتحدّث الهميلي عن مسلسله "المطبعة" الذي يُعرض حاليا على قناة الوطنية الأولى خلال الموسم الرمضاني، مشيرا إلى أنّ من أهم النقاط التي يجب على أيّ مخرج الانتباه لها هي "الكاستينغ" واختيار المُمثّل المناسب للدور المناسب. وأوضح أنّه ركّز في المسلسل على الثنائيّات، مثل الثنائي يونس الفارحي وسوسن معالج.
وكشف مهدي الهميلي أنّ الحلقات الأخيرة من مسلسل "المطبعة" تحمل الكثير من التشويق، وستشهد انضمام ممثلين جدد. وأضاف أنّ الحلقة النهائية صادمة وقاسية وموجعة للغاية، لكنّها تقدم نهاية واقعية مع بعض التشويق في حال تمّ إنتاج جزء ثان من المسلسل.
"المطبعة ساعدني على تجاوز وفاة والدتي"
وأضاف ضيف "رمضان ضو" أنّه مُمتن لهذا العمل لأنّه ساعده على تجاوز وفاة والدته، مُوضّحا أنّ المسلسل يحتوي على عديد الذكريات الشخصية له، منها المرتبطة بوالدته وكذلك جدته التي أصيبت بمرض الزهايمر. وقال الهميلي: "أمتن للمطبعة التي أخرجتني من التراجيديا التي عشتها، لذلك وضعت فيها ذكريات شخصية كثيرة، وأتصوّر أنّ ذلك لمس المشاهدين".
وكشف مهدي الهميلي أنّ مسلسل "المطبعة" مشروع يعود إلى عام 2022، لكنّه تأجّل لأسباب تتعلّق بالميزانية، قبل أن يرى النور هذا العام.
وأكّد الهميلي في هذا السياق، على أنّه "لم تكن هناك أيّ صنصرة من التلفزة الوطنية منذ طرح السيناريو وحتّى بثّ المسلسل، كما أنّ مواضيع مثل الزهايمر وأفارقة جنوب الصحراء نعيشها يوميا".
وأضاف أنّ إنجاز جزء ثانٍ من المسلسل ليس مستبعدا وممكن تنفيذه، لكنّه أشار إلى أنّه ليس صاحب القرار وحده في هذا الموضوع.